احدث المقالات

الخميس، 18 أبريل 2019

اجعل نفسك ميزانًا


من وصية الإمام علي بن أبي طالب لولده الحسن عليهما السلام قال ((يَا بُنَيَّ اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا وَلَا تَظْلِمْ كَمَا لا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ وَأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ …))، إذ نجد في مقدمة هذه الوصية توجيهه عليه السلام لولده بأن يجعل من نفسه ميزانًا فيما بينه وبين غيره، وسنقف على أبعاد هذه الكلمة ذات المعاني العميقة


السبت، 13 أبريل 2019

قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا


الآية (123) من سورة طه تتحدث عن آدم عليه السلام، وكيف عصى أمر ربه واستزله الشيطان، وبعد ذلك يأمره الله تعالى أن يهبط إلى الأرض، وفي الآية نجد أن الخطاب كان بالمثنى (اهبطا) أي آدم وزوجته، ولكن عندما ترد الكلمة (جميعًا) فهذا يعني أن عدد الهابطين أكثر من اثنين، فيقول المفسرون: إن المقصود بذلك هو إبليس الذي شمل أيضًا بالاستبعاد والنزول من الجنة.


أبعاد الكون




لا يخفى علينا اليوم أن الوقت هو نتيجة واقع حال ظاهرتين طبيعيتين؛ إحداهما هي دوران الأرض حول نفسها، مما يصنع الليل والنهار، وهو أيضًا ما يصنع الساعات، وأجزاءها من الدقائق والثواني؛ ليتكوّن اليوم. أما الظاهرة الثانية فهي دوران الأرض حول الشمس؛ وهذا ما ينتج الشهور، والتي هي مجموعة من الأيام تجتمع لتكوّن السنة، حيث تدور الأرض دورة كاملة حول الشمس، ومع اختلاف احتساب السنوات والشهور وعدد أيامها بين الشعوب، بالاعتماد على تقويم شمسي أو قمري، إلا أنها تتفق على ثوابت منها أن اليوم عبارة عن 24 ساعة، وأن الساعة 60 دقيقة، وأن السنة 12 شهرًا، وعدد أيام الأسبوع 7 أيام.

الأحد، 31 مارس 2019

ألم يجدك؟


في سورة الضحى يخاطب الله تعالى نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليذكره بأنه كان ليضيع في متاهات الدنيا لولا عطفه ورحمته تعالى والتي أنقذته من ثلاثة أمور كانت لتجذبه إلى الهاوية لو وجدت فرصتها معه، ومن أجل ذلك فإنه يأمره أن يراعي خطورة هذه الأمور الثلاثة مع الآخرين ليستطيعوا النجاة من شرور الحياة الدنيا كما نجا هو منها.


الثلاثاء، 19 مارس 2019

العيش مع القرود والوحوش



عندما ينشأ الإنسان على نمط من العيش الملتزم بالتعاليم السماوية، والأعراف الاجتماعية الجيدة، وبالأخلاق النبيلة، فسيصبح حينها شخصًا متزنًا، وصاحب مبادئ وأفكار تمكنه من إفادة الناس وتقلل من انبعاث الشرور منه، فهو يعرف نتائج الأفعال وضررها، وأيضًا يعرف الأسباب والعوامل المؤثرة في الأشخاص، والتي تدفعهم لفعل الأمور الخاطئة، وفي مقابل ذلك فهو يميز متى يعفو ويصفح، ومتى يعاتب ويعاقب.